غالب حسن

250

نظرية العلم في القرآن ومدخل جديد للتفسير

ثانيا : ثلاث معادلات رئيسية المعادلة الأولى بنية المعادلة : الذكر يؤدي أو يصوغ مجموعة نتائج مهمّة على الصعيد النفسي والوجداني والعقلي بالنسبة للانسان الذي يمارسه بوعي وادراك ، منها : 1 - الاطمئنان أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ . 2 - الوجل الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ . 3 - السجود إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً . 4 - الرقّة ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ . هذه آثار يؤدي إليها الذكر ، ذكر اللّه ، انها الاطمئنان والخوف والسجود والرقة . . . ترى هل هي معاني متعدّدة ، متنوّعة ؟ ! وهناك أكثر من تصور يطرح في هذا الصدد : أولا : ان آثار ( الذكر ) تتباين باختلاف الحيثية التي يتعلق بها ، فالانسان المؤمن إذا استحضر في ذهنه / قلبه اللّه الرحمن الرحيم الرزاق ، اي بصفاته الايجابيّة الجماليّة ، يشعر بالاطمئنان والثقة والرعاية والقوة . اما إذا استحضر اللّه تعالى ذا القوة الشديد العقاب ، فإنه سوف يستشعر الخوف والرهبة في الحضرة الالهيّة . وهكذا ، مع العلم ان الخوف من اللّه ليس مثل الخوف من السلطان ، لأنه يتسم بالمردود الايجابي الفاعل في مجال الحياة والتاريخ . ثانيا : انّ ( الاطمئنان ، الخوف ، الرقة ، السجود ) تعبّر عن مستويات